|
تمثل
الفنون الشعبية العمانية والتراث الثقافي غير المادي أهمية خاصة في كونه
، يعكس العديد من مظاهر الحياة و الجوانب الاقتصادية والثقافية والفكرية
للمجتمع العماني كما أن هذه الفنون تعبر عن حياة الفرد وعاداته وتقاليده في
الأفراح والأتراح التي كانت ومازالت موجودة حتى اليوم . وتعُنى دائرة
الفنون الشعبية بالإشراف المباشر على رعاية وتطوير الفنون الشعبية والتراث
الغير مادي بالسلطنة وإبرازها على المستوى المحلي والعالمي ، وذلك من خلال
رصد و تسجيل مختلف الفنون الشعبية في مجالات الأدب الشعبي والموسيقى
والأغاني والمشاركة في المهرجانات وإقامة الندوات والمحاضرات في مجال الأدب
والفنون والتراث الثقافي الشعبي .
وقد تم تسجيل العديد من الفرق الشعبية في مختلف مناطق السلطنة هذه الفرق
تقدم مختلف الفنون العمانية القديمة وتستخدم الآلات الموسيقية ذات الإيقاع
الشعبي القديم أبرزها :-
الطبل ، الخرخاش ، السحال ، الصدفة البحرية ، البوق أو الجم ، الصنبوج ،
الدف ، الربابة ، المزمار ، الناي . حيث تستخدم أنواع عديدة من هذه الآلات
وفق الإيقاع المطلوب والكلمات المغناة والإيحاءات الحركية المصاحبة لأداء
الفن .
أما في مجال التراث الثقافي غير المادي فإن الدائرة تقوم بجمع كل الإصدارات والبحوث والدراسات ذات العلاقة بهذا الموضوع (( كتب وبحوث و مجلات صادرة في مجال الفنون الشعبية والطب الشعبي والصناعات التقليدية بالإضافة إلى أشرطة مرئية وأخرى سمعية للفنون الشعبية العمانية القديمة )) تم جمعها في مكتبه خاصة أعَدت لهذا الغرض .
كما تولي دائرة الفنون الشعبية اهتماماً كبيراً بالمواهب العمانية في
المجال الموسيقي وذلك من خلال الأخذ بأيديهم وإعطائهم الفرصة للتدريب
والتعليم ، صقلاً لمواهبهم حيث ينظم قسم الموسيقى التابع للدائرة سنوياً
العديد من الدورات والبرامج النظرية والعلمية في مختلف الآلات الموسيقية ((
الكمان ، العود ، الاورج ، التشيللو ، الكنتراباص، القانون )) وتدريس
النظريات الموسيقية مثل (( قراءة النوتة الموسيقية ، والمقامات العربية
المختلفة )) . كما تشرف الدائرة على المعاهد والفرق الموسيقية وذلك من خلال
وضع الضوابط الكفيلة بإنشائها وتقديم الدعم المادي لها .
|