|
القسم الأول :
الأرض والإنسان : يسلط الضوء في هذه
القاعة أولا على الثروة الزراعية التي ظلت لفترة طويلة تمثل
المصدر الأساسي لاقتصاديات البلاد وذلك نظرا لتنوع طبيعة التضاريس والمناخ
في عمان، الأمر الذي أدى إلى تنوع الحاصلات الزراعية ، على سبيل المثال
ينمو الورد و الرمان في الجبل الاخضر، وينمو النارجيل و اللبان في محافظة
ظفار، بينما تنمو النخيل في معظم محافظات و مناطق السلطنة ، كما تتطرق المعروضات لمنظومة الافلاج وهي
أسلوب الري التقليدي في عمان حيث أنشئت الافلاج منذ مايقارب 2500 عام وأكبر
هذه المنظومات وجدت حول ولاية صحار وقد تم انشاؤها منذ ألف عام ولكنها غير مستخدمة
حاليا .
القسم الثاني :
المعادن : يحتوي هذا القسم على أنواع المعادن التي تزخر بها
أراضي السلطنة اضافة الى عرض عينة من بقايا عملية صهر النحاس قديما .
القسم الثالث :
التجارة في العهود الإسلامية الأولى :اتسعت
آفاق التجارة
في العهود الإسلامية الأولى، حيث تمكن البحار العماني "أبو
عبيدة بن القاسم" من الوصول إلى كانتون بالصين في القرن الثامن الميلادي
وكانت صحار أكبر المدن العمانية في هذه الفترة وازدادت شهرتها كميناء بحري
دولي وعاصمة لعمان في القرن العاشر الميلادي .
القسم الرابع :
نشأة مدينة مسقط : ترجع نشأة مسقط إلى القرن الأول الميلادي
وقد ازدهرت كميناء في القرون التاسع والرابع عشر والخامس عشر الميلادية وقد
وصلها البرتغاليون لأول مرة عام 1506م وجعلوها مركزا لهم وشيدوا بها قلعتي
الجلالي والميراني في عامي 1588م / 1589م وقاموا بتسويرها عام 1622م بعد أن
فقدوا سيطرتهم على هرمز، وبالرغم من هذه التحصينات التي أقاموها حول مسقط
تمكن الإمام سلطان بن سيف اليعربي الأول من دحرهم وطردهم منها في عام 1650م
فأصبحت قاعدة للأسطول اليعربي ، وفي عهد الإمام أحمد بن سعيد بن احمد
البوسعيدي ازدادت مسقط شهرة وأصبحت عاصمة البلاد في عهد أبناءه وتم تشييد القصر
السلطاني المواجه للبحر ومنزل صيفي في روي "بيت الفلج" وفي خلال
القرنين 18 و 19 الميلاديين شيدت البيوت الكبيرة مثل بيت الجريزة وبيت السيد
نادر وبيت فيصل بن تركي وغيرهما .
القسم الخامس :
أول مبعوث عماني إلى الولايات المتحدة :
لتقوية العلاقات مع الحكومة الامريكية أرسل السيد سعيد
بن سلطان (سلطان مسقط وزنجبار) مبعوثه أحمد بن نعمان الكعبي على متن
السفينة سلطانة عام 1840م، و حمل معه هدايا للرئيس الامريكي (فان بورين)
تضمنت (جوادان عربيان، سيف مطعم بالذهب، لآليء وسبيكة ذهب و أحجار كريمة،
سجاده من حرير و شيلان، عطر و ماء ورد).
في عام 1842م أرسل علي بن ناصر
الهنائي (والي ممباسا) إلى لندن على متن السفينة سلطانة، و حمل معه هدايا للملكة فكتوريا تضمنت (أربعة خيول عربية، عقود من الؤلؤ و الزمرد ، شيلان) .
القسم السادس :
عهد آل بوسعيد : هو عهد ازدهار التجارة البحرية لعمان منذ
تولي الإمام أحمد بن سعيد الامامة وكذلك في عهد السيد سعيد بن سلطان امتدت
رقعة السلطنة إلى ساحل مكران وشهبار وجوادر وشملت في أفريقيا جزيرتي زنجبار
وممباسا وتوابعها وفي إيران شملت مناطق بندر عباس وجاسك ولنجة.
الموقع :
يقع المتحف العماني في محافظة مسقط (مدينة القرم بجوار وزارة الاعلام).

الأعلى
|