index


New Page 1


















   

     دور دائرة المتاحف      اسماء المتاحف      مواعيد الزيارة      الاحصائيات      عودة للمتاحف        
المتحف
العماني
المتحف
الوطني
متحف التاريخ الطبيعي متحف
الطفل
المتحف العماني الفرنسي متحف قلعة
صحار

المتحف العماني

إن الاهتمام بالحفاظ على التراث العماني الأصيل بدأ منذ عهد النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله و رعاه . ففي يوم 17 نوفمبر من عام 1974م تفضل صاحب الجلالة فشمل برعايته الكريمة افتتاح المتحف العماني في ذاك اليوم المشهود ، والمتحف يجسد في معروضاته التاريخ العماني القديم كما يعطي للزائر نبذة عن عمان بمختلف مناطقها ويشير إلى أهمية موقع عمان الجغرافي والتاريخي ويبين النشاط الاقتصادي للبلد ويصور بعض الخصوصيات التي اشتهرت بها السلطنة مثل نظام الافلاج والملاحة البحرية وتاريخ عمان البحري بالإضافة إلى الفنون والصناعات الحرفية العمانية وأسلحة عمان التقليدية.كما أن للفن المعماري العماني والتراث الإسلامي نصيب في معروضات المتحف، بالإضافة إلى تاريخ نشأة مدينة مسقط وعهد أسرة آل بوسعيد. والمتحف العماني عبارة عن مجموعة منتقاة من تحف وصور وآثار تقدم للزائر لمحة عن تاريخ عمان المجيد وتقاليدها العريقة ونمط حياة سكانها على مر العصور ، ويشتمل المتحف على عدة قاعات وكل قاعة تنقسم إلى أقسام .

القاعة الأولى
   القاعة الثانية 

القاعة الأولى :

القسم الأول:
 
 يعرف بالتاريخ القديم وتعرض فيه خمس مجموعات من الأدوات الحجرية التي تعد بمثابة أول دليل على النشاط الإنساني في عمان حيث يرجع تاريخ أقدمها الى ما بين 50 و 30 ألف سنة مضت ويؤرخ أحدثها بـ 500 سنة قبل الميلاد . وهي عبارة عن أدوات حجرية صوانيه غير مصقولة بعضها في هيئة رقائق مسطحة مطروقة وأخرى ذات سطح منحدر ونصل مدبب وقد جلبت هذه الأدوات الحجرية من مواقع شتى كالشصر وبير خسفة وفسد وحبروت بمحافظة ظفار وسيق بالجبل الأخضر .
 
القسم الثاني :
 
القرى القديمة : يعود تاريخ أقدم القرى في عمان "صيا - بات " إلى الألف الثالث قبل الميلاد أي منذ حوالي 5000 سنة من الآن تقريبا ، ومعرفتنا لهذه القرى تأتي عن طريق الأواني الخزفية التي كان يستخدمها مستوطنوها حيث تعرض في هذه القاعة مجموعة قيمة من القطع الفخارية المزينة باللونين الأسود والأحمر مماثلة لتلك التي عثر عليها بـ "كوتي" في بلوشستان ، وأدوات فخارية أخرى تعود للالفين الثالث و الرابع  قبل الميلاد وجدت في عمان وتدل هذه الأواني والقطع الفخارية على الاتصالات الحضارية والثقافية الواسعة لعمان وانها مكان لالتقاء ثقافات مختلفة منذ الألف الرابع قبل الميلاد حيث كان يستخدم في عمان أوان فخارية من مصادر شتى من بلاد مابين النهرين وأعالي الخليج وبلوشستان والمناطق الداخلية في ايران وتركستان .
 
القسم الثالث :
 
 مقابر بات الأثرية : عبارة عن قباب من الحجر البني اللون وسطها يشبه شكل خلية النحل ، ويقسم القبر من الداخل إلى حجرات لدفن الموتى احتوت على بعض الأواني الفخارية والحجرية والخرز المصنوع من الأحجار الكريمة والعظام والأخشاب والأواني الفخارية من مقابر بات تشبه مثيلاتها التي عثر عليها في مقابر "أم النار" بدولة الإمارات العربية المتحدة والتي تؤرخ فيما بين عامي 3000 - 2700 ق.م.
 
القسم الرابع :
 
تجارة عمان البحرية في أقدم العصور : منذ نحو عام 2000 ق.م. كانت السفن تبحر من مجان إلى بلاد ما بين النهرين والموانئ الهندية الواقعة على المحيط الهندي محملة بالنحاس من الجبال العمانية والأحجار الكريمة واللآليء وتتم مقايضة هذه السلع بالفضة وزيت الطعام والمنسوجات والمصنوعات الجلدية .

ومن الأهمية بمكان التطرق إلى الآفاق التي وصل إليها البحار العماني وذلك على مدى الأربعة آلاف سنة الأخيرة .
 
(1) في فترة الألف الثاني قبل الميلاد كان البحارة العمانيون يجوبون الخليج العربي و بلاد الرافدين وبلاد السند حاملين معهم النحاس والأحجار الكريمة واللؤلؤ في أول تجارة بحرية طويلة المدى سجلها لهم التاريخ .

(2) خلال فترة القرن الأول الميلادي كانت السفن العمانية تتردد بانتظام على الساحل الهندي وحتى سريلانكا إلى جانب رحلاتها في الخليج والبحر الأحمر حاملة اللبان الذي كان ينتج في ظفار .

(3) في عام 300هـ / 900م قطع البحارة العمانيون الأوائل أطول طريق تجارة بحرية يقدر ب 7000كم من الخليج إلى الصين (رحلة أبو عبيدة بن القاسم) .

(4) في عام 800هـ / 1400م توقفت الملاحة مع الصين و استمرت بكثافة مع مناطق ما وراء شبه الجزيرة العربية ومع أفريقيا الشرقية .

(5) في القرن السابع عشر الميلادي بلغ الأسطول البحري العماني أوج قوته وسيطر على غرب المحيط الهندي واستولى على موانئ في الهند وأفريقيا والخليج .
 
القسم الخامس :
 
ميناء سمهرم - خور روري : ميناء سمهرم لتصدير اللبان ، لا تزال أنقاض هذا الميناء قائمة على بعد 4 كم شرق طاقة بمحافظة ظفار ، وقد كان في الأزمنة القديمة الميناء الوحيد لتصدير اللبان من جنوب شبه الجزيرة العربية الى اليونان والصين ومنطقة شمال الخليج ووادي النيل حيث استخدم اللبان كبخور ودواء وكان الميناء يعـرف لدى اليونانيين باسم موشكا.

الأعلى
 

القاعة الثانية:


القسم الأول :
 
الأرض والإنسان : يسلط الضوء  في هذه القاعة أولا على الثروة الزراعية التي ظلت لفترة طويلة تمثل المصدر الأساسي لاقتصاديات البلاد وذلك نظرا لتنوع طبيعة التضاريس والمناخ في عمان، الأمر الذي أدى إلى تنوع الحاصلات الزراعية ، على سبيل المثال ينمو الورد و الرمان في الجبل الاخضر، وينمو النارجيل و اللبان في محافظة ظفار، بينما تنمو النخيل في معظم محافظات و مناطق السلطنة ، كما تتطرق المعروضات لمنظومة الافلاج وهي أسلوب الري التقليدي في عمان حيث أنشئت الافلاج منذ مايقارب 2500 عام وأكبر هذه المنظومات وجدت حول ولاية صحار وقد تم انشاؤها منذ ألف عام ولكنها غير مستخدمة حاليا .

القسم الثاني :
 
المعادن : يحتوي هذا القسم على أنواع المعادن التي تزخر بها أراضي السلطنة اضافة الى عرض عينة من بقايا عملية صهر النحاس قديما .
 
القسم الثالث :
 
 التجارة في العهود الإسلامية الأولى :اتسعت آفاق التجارة في العهود الإسلامية الأولى، حيث تمكن البحار العماني "أبو عبيدة بن القاسم" من الوصول إلى كانتون بالصين في القرن الثامن الميلادي وكانت صحار أكبر المدن العمانية في هذه الفترة وازدادت شهرتها كميناء بحري دولي وعاصمة لعمان في القرن العاشر الميلادي .

القسم الرابع :
 

نشأة مدينة مسقط : ترجع نشأة مسقط إلى القرن الأول الميلادي وقد ازدهرت كميناء في القرون التاسع والرابع عشر والخامس عشر الميلادية وقد وصلها البرتغاليون لأول مرة عام 1506م وجعلوها مركزا لهم وشيدوا بها قلعتي الجلالي والميراني في عامي 1588م / 1589م وقاموا بتسويرها عام 1622م بعد أن فقدوا سيطرتهم على هرمز، وبالرغم من هذه التحصينات التي أقاموها حول مسقط تمكن الإمام سلطان بن سيف اليعربي الأول من دحرهم وطردهم منها في عام 1650م فأصبحت قاعدة للأسطول اليعربي ، وفي عهد الإمام أحمد بن سعيد بن احمد البوسعيدي ازدادت مسقط شهرة وأصبحت عاصمة البلاد في عهد أبناءه وتم تشييد القصر السلطاني المواجه للبحر ومنزل صيفي في روي "بيت الفلج" وفي خلال القرنين 18 و 19 الميلاديين شيدت البيوت الكبيرة مثل بيت الجريزة وبيت السيد نادر وبيت فيصل بن تركي وغيرهما .
 
القسم الخامس :
 
أول مبعوث عماني إلى الولايات المتحدة : لتقوية العلاقات مع الحكومة الامريكية أرسل السيد سعيد بن سلطان (سلطان مسقط وزنجبار) مبعوثه أحمد بن نعمان الكعبي على متن السفينة سلطانة عام 1840م، و حمل معه هدايا للرئيس الامريكي (فان بورين)  تضمنت (جوادان عربيان، سيف مطعم بالذهب، لآليء وسبيكة ذهب و أحجار كريمة، سجاده من حرير و شيلان، عطر و ماء ورد).
 
 في عام 1842م أرسل  علي بن ناصر الهنائي (والي ممباسا) إلى لندن على متن السفينة سلطانة، و حمل معه هدايا للملكة فكتوريا تضمنت (أربعة خيول عربية، عقود من الؤلؤ و الزمرد ، شيلان) .

القسم السادس :
 
عهد آل بوسعيد : هو عهد ازدهار التجارة البحرية لعمان منذ تولي الإمام أحمد بن سعيد الامامة وكذلك في عهد السيد سعيد بن سلطان امتدت رقعة السلطنة إلى ساحل مكران وشهبار وجوادر وشملت في أفريقيا جزيرتي زنجبار وممباسا وتوابعها وفي إيران شملت مناطق بندر عباس وجاسك ولنجة.

الموقع : يقع المتحف العماني في محافظة مسقط (مدينة القرم بجوار وزارة الاعلام).



 

الأعلى
 

 

نقطة على الانترنت اكسبلورر

 نقطة على الانترنت اكسبلورر

600

x

800

يفضل تصفح هذا الموقع على 

كافة الحقوق محفوظة لوزارة التراث والثقافة 2005