index


New Page 1


















   

وزارة التراث والثقافة تصدر كتاب مشروع جمع التاريخ المروي

أصدرت وزارة التراث والثقافة كتاب مشروع جمع التاريخ المروي ( التاريخ المروي لعادات الموت في ولاية قريات ) وهو من إعداد وإشراف الكاتبة عائشة بنت محمد الدرمكية ، ويأتي إصدار هذا المشروع انطلاقاً من أهمية جمع الموروث الشفهي الذي ما زال يرويه الناس فيما بينهم في سهراتهم واجتماعهم، في عاداتهم اليومية والموسمية بل في سرهم ونجواهم ، وخوفاً

على هذا الموروث من الزوال – بعد أن كاد في ظل المتغيرات والطفرات الحديثة والسريعة ، تبنت وزارة التراث والثقافة مشروع " جمع التراث المروي" الذي اطلع منذ ميلاده الأول في عام 2005م إلى جمع ما تفرَّق من تراث الأجداد الذي ظل طويلاً دون تدوين حيث تم جمع نموذجاً لهذا التراث في ولايتين هما سمائل وقريات والذي تمثل في محاور ثلاثة هي : العادات الخاصة بالميلاد والعادات الخاصة بالزواج والعادات الخاصة بالوفاة .
ويعد التراث الشعبي هو المعبر عن شخصية وعراقة الشعوب ؛ إذ تعبر العادات والتقاليد والموروثات الشفهية الفنية والأدبية عن فكر هذه الشعوب وثقافتها وعراقتها عبرالحضارات المختلفة، ومن خلال ما تم حفظه من التراث الفكري الأدبي والثقافي نطّلع على إرثها التاريخي وامتدادها الحضاري .

وسلطنة عمان هي أنموذجاً لمثل هذه الشعوب التي حافظت وما تزال على هذا الموروث لأنه يمثل سمة من سماتها ، فعبر الأجيال صاغ الإنسان العماني حياته وفق احتياجاته ، وصنع مقومــات وجوده تبعاً لظروف بيئته الطبيعية والاجتماعية يبدع كل يوم شيئاً جديداً يؤكد به وجوده الإنساني معبراً به عن كفاياته الفكرية والوجدانية ، من خلال ممارسته لقدراته العقيلة والمادية وتذوقه الأدبي والفني لجوانب الحياة ، ولقد كوَّن على أرضه وبين مجتمعه شكل الثقافة التي تعبر عن ذاته وعن جوانب الحياة التي تحف به وعلاقاته بمن حوله.
وقد استعرضت مادة الكتاب في ستة فصول ، حيث تناول الفصل الأول من الكتاب العادات الدالة على استعداد الإنسان للموت ، والفصل الثاني احتوى على العادات الدالة على غسل الميت وتكفينه ، والفصل الثالث على العادات الدالة على سرير النعش وصلاة الميت ، أما الفصل الرابع فتناول العادات الدالة على قبر الميت ودفنه ، والفصل الخامس على العادات الدالة على العزاء والحداد ، والفصل السادس على موت المسحور.
واستكمالا للمشروع تقوم الوزارة حاليا بالعمل على جمع التاريخ المروي لولايات المصنعة و بركاء كنموذج لمنطقة جنوب الباطنة و الرستاق و المعاول كنموذج لمنطقة الحجر ، حيث جاء اختيار هذين المنطقتين كمرحلة ثانية للمشروع لان المنطقتان تمثلان تمازجاً مهماً يطمح إليه المشروع ، ويظهر هذا التمازج من خلال التنوع الجغرافي ، وبالتالي الحضاري الذي يميز كل منطقة ، بالإضافة إلى التنوع الثقافي ، وبالتالي التراثي الذي يطمح المشروع إلى إبرازه .

                        

 

 

 

نقطة على الانترنت اكسبلورر

 نقطة على الانترنت اكسبلورر

600

x

800

يفضل تصفح هذا الموقع على 

كافة الحقوق محفوظة لوزارة التراث والثقافة 2005