index


New Page 1


















   

 

حفل توقيع إتفاقية إنشاء مبنى المتحف الوطني العُماني.


١- فلسفتنا – متحف للقرن الحادي والعشرين.

وقع صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد، وزير التراث والثقافة، صباح اليوم بمبنى الوزارة إتفاقية إنشاء مبنى المتحف الوطني العُماني. يذكر بأن تكلفة مناقصة تشييد المقر الدائم للمتحف تبلغ ١١٫٩٤٩٫٨٢٠٫٦٦٥ ريال عُماني. كما ويتوقع طرح مناقصة أخرى لأعمال التركيب والتنفيذ في القريب الآجل. هذا، ومن المتوقع بأن يفتح المتحف أبوابه أمام الجمهور في أواخر العام ٢٠١١م.

يعد المتحف الوطني العُماني والذي تم تصميمه من قبل الشركة المعمارية الرائدة "جاسبر جاكوب وشركاءه" (Jasper Jacob Associates) التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً لها، بالتعاون مع شركة "كوي وشركاه" (COWI & Partners) للاستشارات الهندسية والتخطيط، تتويجاً لسلسلة من المشاريع المتحفية التي قامت وزارة التراث والثقافة بالإشراف عليها منذ إنشاءها عام ١٩٧٦م. وقد وقع الاختيار على شركة "جاسبر جاكوب وشركاءه" لتصميم الشكل الخارجي والمساحات الداخلية للمبنى الجديد في عام ٢٠٠١م كونها أحد بيوت الخبرة العالمية التي لها باع طويل في مجال تصميم المتاحف.

هذا، وتقوم وزارة التراث والثقافة حالياً بالإشراف على سبعة متاحف متخصصة. علماً بأن الوزارة كان لها سبق الإشراف على المشاريع المتحفية مقارنة بمثيلاتها من الجهات المعنية في المنطقة. وإنطلاقاً من هذا الدور المحوري، وضعت الوزارة نصب أعينها بأن يقوم مشروع المتحف الوطني العُماني بالإرتقاء بمستوى الخدمات المتحفية في سلطنة عُمان، لتجعلها تتبوء مكانتها على المستوى الدولي.

وحالما يتم الانتهاء من المشروع، فان المتحف الوطني العُماني سيصبح احد المعالم البارزة لمدينة مسقط بحكم موقعه الاستراتيجي المطل على قصر العلم العامر. وقد روعي عند تنفيذ التصاميم تناسق العناصر المعمارية الفريدة للمتحف الوطني العُماني مع الصبغة المعمارية القائمة والتي تتميز بها مسقط والمعالم الطبيعية المحيطة به. وفي الوقت الذي سيحضى به المبنى بأحدث التقنيات ووسائل العرض لخلق بيئة ملائمة لعرض

المجموعات وفق أعلى النظم والمعايير الدولية، فإنه في الوقت نفسه سيظل نموذجاً يجسد من خلاله القيم والمقومات الجمالية للعمارة العُمانية الأصيلة.

إن الهدف الأسمى من وراء هذا المشروع الحيوي يكمن في الحفاظ على مكنونات التراث التاريخي العُماني والذي يمتد لفترة تربوا على ستة الآف عام، وبالشكل الذي يبرز الأبعاد الحضارية والتاريخية والثقافية لعُمان. ومن أجل تحقيق هذة الرسالة، يهدف المتحف إلى تكريس جهوده لإحتضان سلسلة واسعة من المجموعات التي تسرد الحقبات التاريخية المتنوعة لعُمان، والتي تشمل اللقى الأثرية، ونماذج من الهندسة المعمارية، والاثنوغرافيا، والمخطوطات، والازياء، والفنون الجميلة، والخط الإسلامي، والآداب، والموسيقى، بالإضافة إلى التجليات المختلفة للفنون الحديثة.

وتتركز رؤية المتحف الوطني العُماني في توفير وسائل فريدة ومستدامة ومبتكرة لشرح مقتنياته العديدة، وذلك من خلال إستضافة المعارض، وإقامة البرامج التعليمية، والمحاضرات، والندوات، علاوة على دعم الأبحاث. كل هذا من أجل رفع مستوى الوعي العام بأهمية الإرث الحضاري العُماني من خلال حث وحفز اهتمام الزوار بالجوانب المختلفة والمرتبطة بالتاريخ العُماني العريق.

يذكر بأن القاعات المختلفة صممت لتأخذ بعين الاعتبار الطبيعة الخاصة لمعروضاتها، حيث روعي استجابة كل قاعة للاحتياجات المحددة لكل قطعة بهدف المحافظة عليها وإبرازها بالصورة الملائمة وفق أعلى معايير ونظم العرض والحفظ. ويتجسد التنوع في مساحات العرض من خلال تخصيص المساحات الكبيرة والمفتوحة من جهة، وبين القاعات الصغيرة ذات الطابع الأكثر خصوصية من جهة أخرى، بينما ستساهم المساحة الواسعة للمدخل الرئيسي والتي تتخللها الإضاءة الطبيعية في تقديم تجسيد فريد من نوعه للمعروضات.

٢- المبنى: تجربة فريدة.

 

المساحة الإجمالية لقطعة الأرض: ٢٣٫٣٥٤ متر مربع
المساحة الإجمالية للبناء: ١٣٫٧٥٧ متر مربع

 

المدخل الرئيسي: عبارة عن مساحة مركزية ديناميكية متألقة الأركان، وتعتبر نقطة البداية والنهاية لمرتادي المتحف حيث تتفرع منها القاعات والمساحات الاخرى كقاعات العرض، والأقسام التعليمية، والمكتبة، والمقهى.
المقهى: عبارة عن مقهى داخلي يتسع لسبعين شخصاً يطل على حديقة المتحف.
القسم التعليمي: سيتضمن هذا القسم غرفاً دراسية وورشات عمل مجهزة تجهيزاً متكاملاً، مما سيوفر عناصر تفاعلية مع طلاب المدارس والمعاهد والجامعات من خلال تقديم برامج متعددة ذات طبيعة تعليمية للعائلات والأطفال على حد سواء.
قاعات محاضرات متعددة الأغراض: عبارة عن قاعة محاضرات رئيسية تتسع لثمانين شخصاً، مع غرفتين ملحقتين لعقد الندوات تتسع كل منهما لخمسين وثلاثين شخصاً على التوالي. كما وسيتم تجهيز هذه الغرف بتسهيلات الترجمة الفورية.
قاعة المعارض المؤقتة: أخذ في الاعتبار عند تصميم هذه القاعة أقصى درجات المرونة بحيث صممت لتكون مساحة مفتوحة للإيفاء بمتطلبات العروض المختلفة. كما تم تزويد القاعة بأحدث أنظمة الإضاءة.
المحل: يقع في الاتجاه المباشر من المدخل الرئيسي، وسيخصص للمطبوعات التي تغطي مختلف الجوانب التاريخية والتراثية لعُمان إضافة إلى الهدايا التذكارية.
حديقة المتحف : تحقق الحديقة تمازجاً بين الواجهة الخارجية والداخلية للمبنى بعناصرها التكافؤية. وينعكس اهتمام المتحف بالبيئة من خلال التعامل مع المناطق المحيطة بالمبنى كعالم صغير يتضمن حواضر سلطنه عُمان من خلال زراعة صنوف منتقاه من الأشجار والنباتات المحلية.


 

 

 

نقطة على الانترنت اكسبلورر

 نقطة على الانترنت اكسبلورر

600

x

800

يفضل تصفح هذا الموقع على 

كافة الحقوق محفوظة لوزارة التراث والثقافة 2005