|
صاحب السمو السيد هيثم بن طارق ال سعيد
وزير التراث والثقافة
يصدر قراراً وزاريا لتفعيل لجنة تسجيل وحماية تجمعات المباني التاريخية
اصدر صاحب السمو السيد هيثم بن طارق ال سعيد وزير التراث والثقافة
قرارابإعادة تشكيل أعضائها من الجهات الحكومية المختلفة برئاسة سعادة/
سالم بن محمد المحروقي - وكيل وزارة التراث والثقافة لشؤون التراث،
وعضوية مدير عام تخطيط المدن والمساحة بوزارة الاسكان نائباً للرئيس
ومدير عام الشؤون المحلية ممثلا لوزارة الداخلية و مدير عام الشؤون
الفنية ممثلالوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه ومدير عام
التنمية السياحية ممثلالوزارة السياحة والمستشار بمكتب رئيس بلدية ظفار
ممثلالبلدية ظفار و مدير دائرة السياسات والأسس العمرانية ممثلا للجنة
العليا لتخطيط المدن ومدير دائرة الترميم والصيانة بوزارة التراث
والثقافة وعلي بن حمود المحروقي - باحث دراسات تاريخية بدائرة البحوث
والدراسات والترجمة وزارة التراث والثقافة مقررا للجنة.
وتضمن القرار تحديد اختصاصات اللجنة والمتمثلة في ادارة حصر وتوثيق
جميع تجمعات المباني التاريخية في جميع انحاء السلطنة، والتنسيق مع
اللجان من خلال مكاتب الولاة على المساهمة في حصر وحماية المواقع
التراثية والتاريخية وتسهيل مهام اللجان الفنية التي تقوم بالزيارات
الميدانية. بالاضافة الى التنسيق مع اللجنة العليا لتخطيط المدن
باعتبار الحارات والمواقع التاريخية عناصر جوهرية في المخططات
الاستراتيجية لتطوير المدن،والتنسيق مع اجهزة تخطيط المدن وتطويرها
لتحديد الاستخدامات التاريخية ضمن مخططاتها واعتبارها عناصر حضرية
وجوهرية في تخطيط المدن بالاضافة الى وضع الاحرامات المناسبة لحمايتها،
فضلا عن وضع المخططات المناسبة للمحافظة على محيطها الحضري ومجالها
البصري ضمن مشاريع تجميل وتطوير المدن للبلديات المعنية.
ونص القرار بإمكانية تشكيل فرق عمل فنية لانجاز بعض الاعمال الموكلة
اليها، كما يمكنها الاستعانة عند الحاجة بالشركات الاستشارية المحلية
لاداء بعض المهام الفنية الميدانية. الجدير بالذكر أن اللجنة أنهت
المرحلة الأولى من خطة العمل والمتمثلة في حصر تجمعات المباني
التاريخية ، وأن مشروع الحصر ساهم في توثيق الحارات التقليدية العمانية.
وقد أفاد سعادة سالم بن محمد المحروقي وكيل الوزارة لشؤون التراث رئيس
اللجنة بأن اللجنة تتطلع خلال الفترة القادمة إلى إجراء رفع الهندسي
للحارات بالإضافة دراسة معمارية ووضع خطط للإدارة ، واشار سعادته إلى
أهميةالتركيز على برامج التوعية والإرشاد للجهات الحكومية والخاصة
لتتكامل الجهود في المحافظة على هذا التراث المعماري العريق.
|