index


New Page 1


















   


وضع خطط تنفيذية للارتقاء وتعزيز موارد قطاع التراث ....
وزارة التراث والثقافة تعقد الاجتماع التنسيقي للبعثات الأثرية العاملة في السلطنة
 


تنظم الوزارة في الفترة من 17 – 18 مايو 2011م لقاءً علمياً تنسيقياً مع رؤساء البعثات الأثرية العاملة في السلطنة لوضع والتباحث في خطط وإجراءات العمل في مجال الاثار من خلال خطط خمسية تنطلق من المرحلة الراهنة ومتطلباتها المستقبلية لتأهيل المواقع الأثرية وتأهيل الموارد البشرية الوطنية في مختلف كالمسح المبدئي والتوثيق وعلوم النباتات الاثرية والحيوانية والتنقيب والترميم وصيانة الممتلكات الثقافية الثابتة والمنقولة.
جاء ذلك في تصريح لسعادة سالم بن محمد المحروقي وكيل وزارة التراث والثقافة، الذي اشار الى ان جهود الوزارة في قطاع التراث والمتاحف تتجه هذه المرحلة إلى وضع خطط ومرجعيات نوعية في مخرجات العمل والوسائل الايضاحيةخاصة في مجال تأهيل أهم المواقع الأثرية وتحويلها إلى منتزهات ثقافية وسياحية في كل من رأس الحمراء ورأس الجنز ورأس الحد وقلهات، وعدد آخر من المواقع في مراحل لاحقة. واشار الى ان الوزارة تعمل حاليا على انهاء المراحل الاخيرة من برنامج صيانة وترميم قلعة بهلا تمهيدا لافتتاحها في العام القادم بأذن الله والانتقال الى مراحل اخرى المرتبطة بمحيط القلعة كالسوق والحارات المجاورة.
واشار سعادته بان عدد البعثات الاثرية التي تعمل منذ سنوات في السلطنة بأشراف الوزارة هي متنوعة في تخصصاتها وفي خبراتها وفي مواردها العلمية مشيرا الى ان يعمل حاليا ما مجموعه عشرة بعثات تشمل البعثة الايطالية/الفرنسية التي تعمل في موقعي رأس الحد والجنز والبعثة الأمريكية في موقع بات بولاية عبري والبعثة الألمانية في موقعي بات ووادي العين بولاية عبري والبعثة الفرنسية في مدينة قلهات التاريخية والبعثة الأمريكية في ولاية ثمريت ونيابة مضي بمحافظة ظفار والبعثة الأمريكية في ولايتي ينقل وضنك والبعثة الفرنسية في ولايتي صور وجعلان بني بوعلي والبعثة البريطانية في منطقة بسيا وسلوت والبعثة الأمريكية في مواقع العصر الحجري بمحافظة ظفار والبعثة السويسرية في ولاية الدقم .
واشار الى ان هذا التعدد في البعثات العاملة يتفق مع الامتداد الجغرافي للسلطنة والتنوع البيئي في أراضيها من السهل إلى الجبل إلى الصحراء، الذي أهلْها لبناء حضارات متباينة في مفرداتها الثقافية ومكنوناتها التراثية.
والجدير بالذكر ان السلطنة تعتبر من أوائل الدول في المنطقة التي سنت التشريعات والقوانين - لحماية التراث الأثري بفرعيه المادي وغير المادي - المتمثلة في قانون حماية التراث القومي الصادر بموجب المرسوم السلطاني السامي 6/80، كما تٌوجت الجهود الدؤوبة التي تبذلها الوزارة في الموائمة بين المحافظة على التراث الأثري للسلطنة وتنفيذ خطط التنمية الاقتصادية والسياحية، باكتشاف العديد من المواقع الأثرية في مختلف مناطق السلطنة والعمل على دراستها وتوثيق مكنوناتها التراثية.وتسعي الوزارة ومن خلال المصادر المالية التي سيتم توفيرها إلى الرقي بالعمل الأثري إلى أحدث المستويات العلمية المتبعة في عمليات المسح والتنقيب وتوثيق النتائج ضمن إصدارات علمية للوزارة.
 

صور من الندوه


 

نقطة على الانترنت اكسبلورر

 نقطة على الانترنت اكسبلورر

600

x

800

يفضل تصفح هذا الموقع على 

كافة الحقوق محفوظة لوزارة التراث والثقافة 2005