-
قطعة فخار تميل إلى اللون الوردي
وعليها أربعة خطوط منقوشة تنتمي إلى حضارة وادي السند ويطلق على هذا
النوع من الفخار اسم (الهارابان) ، ويعد من أقدم ما نقش وعثر عليه من
فخار في عمان مما يثبت مدى أهمية العلاقة بين عمان والهند، وقد أرخت
القطعة إلى الألف الثالث قبل الميلاد ، ويحتمل انها تعود إلى التسلسل
الأخير لحضارة المنهجودارو في الهند.
-
كما تم الكشف عن الفخار الأحمر ذو
الخطوط والرسومات الداكنة اللون وهو من أفضل أنواع الفخار المستخدم
في المناطق المقابلة لبحر العرب، وعثر على الفخار المصقول الذي يرجع
إلى الفترة الساسانية الإسلامية، وكذلك فخار شرق أفريقيا والبورسلين
الصيني.
-
أما عن المعثورات الأخرى بشكل عام
فقد وجدت الأدوات الصوانية كالأزاميل المستخدمة في انتاج الخرز
الصغير بالإضافة إلى المطارق والأثقال الحجرية للشباك والحلي الصدفية
كالخواتم والعقود والمحار المحتوي على الكحل، وأنواع مختلفة من
الخرز، كالعقيق الأحمر واللازورد وآنيات من البورسلين الأخضر أرخت
إلى القرن الثامن عشر للميلاد،هذا بالإضافة إلى بقايا من عظام السمك
والسلاحف وأسماك القرش.
-
أما المباني فقد تم الكشف عن
أحدها وهو مشيد من الطوب ومقسم إلى عدة غرف مستطيلة الشكل يعتقد أنها
استخدمت لغرض التخزين ، كما تم الكشف عن ورشة لتشذيب الصوان حيث عثر
على شظايا الصوان الأحمر وهو نوع تنفرد به فترة ما قبل التاريخ ،
واستخدمت الورشة كمصنع لانتاج الحلي من الأصداف كالخواتم والخرز
والقلائد ، وقد تميزت المباني باستخدام الطوب في بنائها ، وهي طريقة
فريدة من نوعها لكون رأس الجنز هي المستوطنة الوحيدة التي استخدمت
الطوب في فترة العصر البرونزي في عمان والمناطق المحيطة بها كجنوب
ايران وبلوشستان ووادي السند ، وبهذا يمكن اعتبار سكان رأس الجنز في
فترة الألف الثالث قبل الميلاد روادا في استخدام الطوب في البناء
الذي استمر استخدامه لأكثر من 1500 سنة في خليج عمان.
-
وفيما يتعلق بالمدافن وتسلسل
بنائها على مدى الأزمنة في رأس الجنز فقد انحرف اتجاه المدخل قليلاً
من الاتجاه الجنوبي الشرقي إلى الاتجاه الجنوبي مع ملاحظة زيادة عدد
غرف الدفن مما يدل على تكرار استخدام المدفن ، ولا يزال العمل الأثري
مستمر في هذا الموقع لكشف المزيد من الحقائق والبراهين التي تلقي
الضوء على تلك العلاقات التجارية.
-
ألواح وكتل من القار عليها طبعات حزم القصب والقش والحصير والحبال
والعوالق البحرية مما يثبت بأنها كانت تستخدم في سد الفراغات
بالقوارب التي كانت تصنع من حزم القصب في مجان خلال فترة الألف
الثالث قبل الميلاد.
-
ثلاثة أختام أحدها نحاسي مربع الشكل يعود الى (2350-2500 ق.م)
واثنان من الحجر الصابوني الأملس يحمل كل منهما ثلاثة حروف من
كتابة غير معروفة ، وقد أرخا بعام 2200 ق.م.