|
موقع
جزيرة مصيرة
تعود بدايات العمل في الجزيرة إلى
عام 1983م ، حيث كشفت المسوحات والتنقيبات الأثرية عن مدافن تعود إلى
فترة ما قبل الإسلام وبعده في هذه الجزيرة وقد بنيت من الحجارة الجيرية
المحلية.
بالنسبة للقي الأثرية فقد كانت
عبارة عن هياكل بشرية دفنت بوضع القرفصاء ، حيث دفن الرجال باتجاه
الشمال ودفنت النساء باتجاه الغرب.
أما المدافن الخاصة بالرجال كانت
غنية باللقى الأثرية وخاصة الأسلحة كرؤوس الرماح والسكاكين
المصنوعة من البرونز والنحاس وكذلك الفخار.
ومدافن النساء فقد احتوت على حلي
للزينة كالقلائد والأساور المصنوعة من الحجر والأصداف ،وكذلك الأواني
الصغيرة من الحجر الصابوني الأملس والفخار.
وقد تبين بعد المسح لبعض مواقع
مناجم التعدين في الجزيرة ان بعضاً منها قد تم استخدامها خلال العصر
البرونزي ، كما ان وجود قطع الخشب والنحاس في الموقع يبرهن على قيام
عمليات صهر تجريبية في مواقع التعدين .
ومن ناحية اخرى نلاحظ ان اهم مراكز
الصهر الرئيسية تركزت في مستوطنتين عند الساحل الغربي للجزيرة حيث
انتشرت مخلفات التعدين .
وقد تم الكشف عن موقعين يحتويان على
كمية كبيرة من الأصداف ويعتبران اكبر موقعين في عمان من نوعهما إذ تتراوح مساحتهما
ما بين 5 -8 هكتار.
|